05 يوليو 2016

محمدمصطفي الشهير بالبرنس يفتح قلبه للسنتر


برز النجم  محمد مصطفي الشهير بالبرنس بفريق شباب الهلال ولمع نجمه أكثر عندما تم التسجيل لفريق المريخ وسمحت له فرصة بالمشاركة في عدد من المباريات الودية مع الفريق الأول وهو نجم قادم بقوة  في عالم المستديرة وتتأدب كرة القدم في حضرته وتقدم له كل فروض الولاء والطاعة لا تعصى له امرا كرويا وتذهب وهي سعيدة تماما الى المكان الذي يقصده تمريراته الساحرة تسحر العقول  وتتنافس فيما بينها لسرقة المشاهد من نفسه وتنجح في إبعاده من دنيا الواقع تماما وتحلق به بعيدا في سماوات من الروعة والابداع باختصار هو النجم الذي يتمناه كل فريق وكل مدرب وكل جمهور ولا نبالغ اذا قلنا انه فلته ابداعية في الزمن الحاضر والمستقبل ،اللاعب المتميز محمد مصطفي  يفتح قلبه 
لصحيفة السنتر في حوار خفيف  


السنترالرياضية:-محمدعبدالباقي احمد 

مرحب بك كابتن محمد مصطفي وكل عام وانت بخير?
مرحب بيك محمد ومرحب بصحيفة السنتر وكل اهل الرياضة في السودان وكل عام وانتم بخير  والشعب السوداني بالف خير وعيد سعيد عليكم

في البداية نريد أن نتعرف أكثر عن محمد مصطفي ?
محمد مصطفي من مواليد عطبرة درست الأساس في مدرسة أبوبكر الصديق والثانوي في مدرسة السلام الخاصه.


كانت هناك معركة شرسة للتعاقد معك؟
نعم كان هنالك عدد كثير من الانديه طلبوا تسجيلي ولكن الرغبة حسمت الأمر للمريخ العظيم

هل سلمك المريخ مستحقاتك المالية؟
نعم, سلمني مجلس المريخ كامل مستحقاتي المالية دون تأخير.

في أي شيء ترغب في استثمار أموال التسجيلات؟
طبعا لكل شخص استثماراتة الخاصه ولكن انا احب استثمر في العقارات

     كابتن محمد طبعا انت كنت لاعب لفريق الهلال والان لاعب لفريق المريخ هل هنالك فرق داخل المجتمعين?

الهلال نادي كبير وهو السبب في شهرتي وانا أكن له كل تقدير واحترام بس دي سنه الحياه وده زمن ألاحتراف 
مجتمع المريخ التعامل معهم أسهل وانا مرتاح معاهم جدا والمريخ نادي عظيم والبديرو عظماء وان شاءالله أكون عند حسن ظنهم والجو مهيا للإبداع والمريخ عالم جميل والله

مدرب له الفضل في صقل موهبتك؟
عادل امين وبرهان

إداري متميز؟
رئيس نادي المريخ جمال الوالي

أمنية تحققت؟
ارتداء شعار المريخ

أمنية لم تتحقق؟
الاحتراف الخارجي

لو لم تكن لاعب كرة القدم؟
كنت سأصبح طبيب حتي استطيع أن أقدم خدمة لانسان بلادي.

كيف تستطيع التوفيق بين الدراسة وكرة القدم؟
الحمدلله انا درست IT واتخرجت  وكنت دائماً في أوقات الفراغ اراجع دروسي رغم صعوبة مهمتي لكني ناضلت وكافحت  حتى النهاية والحمدلله لقد وفقت بين الدراسة وكرة القدم.

فنانك المفضل؟
جمال فرفور وايضا عقد الجلاد

فنانة مبدعة؟
مكارم بشير

شاعر مبدع؟
اسحق الحلنقي.

وجبة مفضلة؟
السمك و العصيدة

صحيفة رياضية؟
سوكر

صحفي رياضي؟
مزمل ابوالقاسم

فريق عالمي؟
طبعا انا عاشق لفريق برشلونه 

نجمك المفضل؟
أوزيل

منتخب شجعته في اليورو2016
اسبانيا
كابتن محمد مصطفي سعيدين كل السعاده ان تكون ضيفا في اول ايام  العيد المبارك  كلمة اخيره?
تتوقف الكلمات عندكم لتصنع صرحا شامخا من الشكر والعرفان لصحيفة السنتر الرياضية لهذا الحوار  واتمني ان اكون عند حسن ظن كل من هتف او شجع فريق المريخ ذلك العظيم.



هل تبقى ألمانيا “الوحش الأسود” الذي يرعب الفرنسيين؟



دخلت مباراة ألمانيا أمام إيطاليا، تاريخ الكرة الأوروبية من بابها الواسع، بعد أن كانت موقعة دراماتيكية بامتياز، بـ18 ضربة ترجيح حسمها المنتخب الألماني في النهاية لصالحه بفضل كل من العملاق مانويل نوير وزميله هيكتور، الذي سدد ضربة الترجيح الأخيرة، ليصعد أبطال العالم إلى الدور نصف نهائي ليورو 2016.
المنافس القادم، للمانشافت، هو المنتخب الفرنسي المنتشي بفوزه الساحق على إيسلندا بخمسة أهداف مقابل هدفين، في مباراة أظهرت جليا حجم الإمكانيات الفردية الكبيرة، التي يتوفر عليها أصحاب الأرض.
ونظرًا لاعتبارات عديدة، تبدو الإجابة صعبة عند السؤال عن هوية المرشح للفوز في مباراة الخميس المقبل، على ملعب مرسيليا.
الحماسة الفرنسية
قد يقول البعض إن عدوى الحماسة، التي أصابت الفريق الفرنسي بعد عرس الأهداف في مرمى إيسلندا من شأنه أن يكون دافعًا قويًا ضد الماكنات الألمانية. وهي العدوى التي لم تصب الفريق فحسب، وإنما أصابت فرنسا جميعها، البلد المنظم للبطولة.
غير أن مدرب المنتخب الألماني، قلّل من خطر تلك الحماسة، مذكرًا أن الوضع مماثل لما حصل في مونديال البرازيل، حين كان منتخب السامبا على أرضه مسلحا بتشجيع نحو 200 مليون شخص، ومع ذلك سقط سقوطًا مدويًا في براثن الألمان، الذي دكوا شباكه بسبعة أهداف، مقابل هدف يتيم.
ورفض لوف أن يعتبر الفرنسيين كمرشحين للفوز، معتبرًا أن ذلك سيكون “أمرًا سهلاً، فلدينا إصابات، ولديهم أفضلية الأرض”.
وتابع لوف: “لكن ذلك لا يلعب أي دور بعد الدقيقة 90 أو 120 من زمن المباراة. ستكون مباراة متكافئة. وأنا سعيد جدا بهذا اللقاء، وهذا ما يجعلني أعشق مباريات دور المغلوب”.
وحتى المدرب الفرنسي ديدييه ديشان، رفض اعتبار فريقه مرشحا ضد ألمانيا، وقال “كلا.. صحيح أن معنوياتنا ارتفعت بعد الفوز على أيسلندا لكن ألمانيا تبقى ألمانيا. إنها أفضل فريق في العالم ومن المنتخبات القليلة التي تستطيع السيطرة على الأمور”.
تقارب في أسلوب اللعب!
الفريق الألماني والفرنسي، متقاربان في طريقة اللعبـ وإن كان الدفاع الألماني وإلى غاية اللحظة أظهر قوة وثباتا أكبر. كما أن كلا الفريقين يتمتعان بقدرات فردية رهيبة.
وحسب يواخيم لوف، فحتى وإن كان “الإيطاليون يتوفرون على أفضل الردود، إلا أنهم مكشوفين. عكس المنتخب الفرنسي، بسبب التغيير المتواصل للمراكز، حيث من الصعب فك شفرته”.
ولدى منتخب الديوك خشية كبيرة من هذه المواجهة، وهذا ما نلحظه في تصريحات المهاجم الفرنسي أوليفر جيرو، حين أقرّ بأن المانشافت لا يمثل ذكريات طيبة بالنسبة لمنتخبه، معلنا من مقر الاتحاد الفرنسي لكرة القدم أن “ألمانيا هي الوحش الأسود بالنسبة لنا”.
والتقى المنتخبان الألماني والفرنسي في مواجهات من العيار الثقيل عبر تاريخ بطولات كأس العالم، إلا أن هذا الصراع بين البلدين لم يكن في أية مرة من خلال بطولة كأس أمم أوروبا. ومن مجموع أربع مواجهات حقق الفرنسيون انتصارًا واحدًا مقابل ثلاثة انتصارات للألمان كانت آخرها في مونديال البرازيل.

النعمان حسن: الاتحاد الدولي لكرة القدم غض الطرف عن مخالفات الاتحاد السوداني


إتهم الخبير الرياضي النعمان حسن، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر، بغض الطرف عن مخالفات الاتحاد السوداني للقانون، وذلك من أجل الحرص على الكسب الانتخابي للاتحاد السوداني والاتحادات الموالية له، والاستفادة من أصواتها في الانتخابات.
وقال النعمان في حوار مع (الجريدة) ينشر لاحقاً إن هناك جهات داخلية أصبحت تمتلك السطوة والقوة في تطويع (فيفا) بمصالحها في تنفيذ القانون وتطوع الدولة في مصالحها لايقاف قرارات الفيفا.
وانتقد النعمان ما وصفه بالفهم المغلوط الدائر بأن (فيفا) طالب بتحويل الأندية لشركات، واضاف (بل على العكس طالبت بأن يتحول فريق منشط كرة القدم بالنادي للشركة)، وشدد على أن الاتحاد الدولي ليس من حقه أن يطالب بذلك لوجود مناشط رياضية اخرى، وتابع (لكنه تدخل بإصدار لائحة تراخيص الأندية لأنه رأى أن نشاط كرة القدم في العالم الثالث بدأ يسوده الفساد المالي، وكذلك من أجل مراقبة مصادر الأموال، وأوجه صرفها والدخل السنوي للنادي ووضع ميزاتيات سنوية على أن تتمم مراجعتها واخضاع أموالها لشركة مساهمة خاضعة للرقابة التجارية).


إتهم الخبير الرياضي النعمان حسن، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جوزيف بلاتر، بغض الطرف عن مخالفات الاتحاد السوداني للقانون، وذلك من أجل الحرص على الكسب الانتخابي للاتحاد السوداني والاتحادات الموالية له، والاستفادة من أصواتها في الانتخابات.
وقال النعمان في حوار مع (الجريدة) ينشر لاحقاً إن هناك جهات داخلية أصبحت تمتلك السطوة والقوة في تطويع (فيفا) بمصالحها في تنفيذ القانون وتطوع الدولة في مصالحها لايقاف قرارات الفيفا.
وانتقد النعمان ما وصفه بالفهم المغلوط الدائر بأن (فيفا) طالب بتحويل الأندية لشركات، واضاف (بل على العكس طالبت بأن يتحول فريق منشط كرة القدم بالنادي للشركة)، وشدد على أن الاتحاد الدولي ليس من حقه أن يطالب بذلك لوجود مناشط رياضية اخرى، وتابع (لكنه تدخل بإصدار لائحة تراخيص الأندية لأنه رأى أن نشاط كرة القدم في العالم الثالث بدأ يسوده الفساد المالي، وكذلك من أجل مراقبة مصادر الأموال، وأوجه صرفها والدخل السنوي للنادي ووضع ميزاتيات سنوية على أن تتمم مراجعتها واخضاع أموالها لشركة مساهمة خاضعة للرقابة التجارية).