16 ديسمبر 2022

طفل لم يتجاوز ال 3 سنوات يبهر رواد استاد الخرطوم بخفة دمه يشجع المريخ . . يحضر كل مباريات وادي النيل بالدوري

 طفل لم يتجاوز ال 3 سنوات يبهر رواد استاد الخرطوم بخفة دمه 


يشجع المريخ  . .  يحضر كل مباريات وادي النيل بالدوري   ..



.. الفرزدق


لفت نظري طفل صغير لم يتجاوز عمره ال 3 سنوات يصعد لمدرج الاستاد لوحده ويمشي بثقة ويمسك بيده ساندوتش


جلس معنا  حيث اعتاد ان  يجلس رواد استاد الخرطوم 

في الجهة الشمالية للمقصورة

وهي مجموعة متواجدة في ذات المكان  سواء كان ذلك في مباريات دوري الدرجة الثانية او الدرجة الأولي او في بعض مباريات الدوري الممتاز. 

وكل الوجوه مألوفة ومعروفه لبعضها وحتي الجماهير التي تأتي لتشجيع فرقها  معروفين للرواد


ويظهر ان الطفل الصغير جاء مع مشجعي نادي وادي النيل لمتابعة مباراتهم  امام التعايشة في دوري الدرجة الثانية الخرطومي 


جلس بالقرب منا بعد ان اختار مقعده بعناية يتابع اللقاء بشغف ويتفاعل مع كل ما يصدر داخل الملعب


عمنا ابشر بائع المياه الشهير  بالاستاد  لم يفوت الفرصة وقام بواجب بالضيافة  مع  ( الطفل ) وقدم له قارورة مياه هدية  ودخل  معه في حوار و قفشات ضاحكة وكان الطفل صاحب حضور رائع ودمه خفيف وظريف وحاضر الرد مما اضحك كل الحاضرين في المدرج 


استفسرت احد الجالسين جواري من انصار فريق نادي وادي النيل  عن قصة هذا المشجع الصغير

وقال لي :  الطفل( لالو) والبعض يناديه ب (النفطي)

 اصبح  من مشجعي نادي المريخ بحكم سكنه. بالقرب من ملعب وادي النيل بالخرطوم بري الذي يتدرب فيه الاحمر منذ فترة طويلة


 حيث.يحرص ( لالو)  علي متابعة تدريبات الأحمر

بل ويكون أول المستقبلين لبص  اللاعبين في مدخل الملعب  ويتابع التدريبات ويشجع اللاعبين ويناديهم باسماءهم التي يحفظها عن ظهر قلب 

 وبعد نهاية التدريبات يتجمع اللاعبين حول الطفل (لالو)  لمداعبته والهظار معه وملاطفته في منظر ومظهر جميل يتكرر مع كل تمرين


واصبح. لالو ومع مرور الايام صديق لكل لاعبي الأحمر

وخاصة رمضان عجب وبكري المدينة وصلاح نمر ومدير الكرة السابق عبدالكريم النفطي

 يلعبون معه الكرة وقد اظهر مهارات عالية رغم صغره

وفي مره وصفه النفطي بالعاشق لكرة القدم وتوقع له مستقبل في عالم المستديرة 


وقال محدثي عن حضور لالو لمباريات وادي النيل باستاد الخرطوملا اجد غير ان اقول  :  فطرتة. العاشقة لكرة القدم هي التي تقوده الي استاد الخرطوم لمتابعة مباريات وادي النيل

ويملك البدائل للوصول الي الاستاد حيث ينتظر الحافلة التي تقل  اللاعبين بالساعات ليكون أول الصاعدين اليها 

وكذلك مقعده شاغر ويجد ترحاب كبير من انصار الفريق المتوجيهن للاستاد بسياراتهم. الخاصة 


وعن مستقبله الدراسي قال محدثي : الطفل ( لالو ) الأن  في مرحلة الروضة. ( مسجل في روضة جوار منزلهم)

وح نواصل معه حتي يذهب الي المدرسة ومن ثم  يكمل تعليمه العالي  ان شاء الله