‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

03 فبراير 2017

مداد وحروف : الأمل بالنصر يوازي النصر ذاته

مداد وحروف

الأمل بالنصر يوازي النصر ذاته
بقلم : محمد فضل الله خليل

" الإنجاز قيد، فهو يجبر المرء على تحقيق إنجاز أكبر " هكذا قالها الفيلسوف والمؤلف والصحفي الفرنسي (ألبير كامو) منذ أكثر من مائه وبضع وستون عاما ونيفا وعبر عن أحد إنجازات الإمبراطوريه الفرنسية أنذاك لما الشئ بالشئ يذكر نذكر أن في مثل هذه الأيام من العام الماضي برع في الدوري الممتاز بدورته الاولى برع هلال التبلدي في خطف نقطه ثمينه من الهلال العاصمي في مباراة كانت ملحمة كبرى لاتقل ضراوة عن معارك التاريخ التي خُلّدت وكتبت في بأحرف من نور بمداد من ذهب فتصدر حينها هلال التلبدي عناوين الاخبار وأصبح حديث الأسافير فتنبأ الكل بأن ثمة فارس جواد قد بدأ نجمه في البزوغ لكن هذا الأمر لم يعره عشاق الهلال العاصمي إهتماما وحتى إدارته وإعتبروهو ثمة حدث أو حظا عابر صادف هلال التبلدي فكان وليدة اللحظة لكن تأكد لهم خطأ ما ذهبوا إليه وسوء تقديرهم بأن هلال التبلدي ليس الذي  ظننتموه أو حسبتموه عندما صرع هلال أمدرمان برباعيه يكاد صداها باقيا حتي الآن لو لم تمحيه عمليات الجوهرة الهندسية (البنائيه) التي تشهدها الان ودرات عجلة الزمان والأيام وعادت اليوم لتعيد لنا ذات الرسم المرهوب الذي يهابه كلا عشاق الفريقين ومثلما قال (ألبير كامو)  أن " الإنجاز قيد، فهو يجبر المرء على تحقيق إنجاز أكبر " فإن ذاك الإنجاز يقيد رماة هلال التبلدي اليوم ولا مناص من ذلك ولكن الأمر في مبلغ حلاوة هو أن لاعبي هلال التبلدي هم من يحبون ويودون فعل ذلك لأن لاشى أصعب على المر في أن يقوم بفعل ما وهو مجبرا. 

مداد أخير

يدخل هلال التبلدي هذه المباراة وهو يلقى بالا لمباراته القادمه أمام بطل سيشل في نهاية هذا الإسبوع الجاري فالتبلدي يسعى جاهدا من خلال هذا المباراة أن يحقق الفوز لتعويض نقاط مباراة عطبرة الأولي وكذا الحال يبقي علي آماله المعنويه والنفسية وهو يتأهب لمحلمة هي أكبر من هذه وهو البطولة الإفريقيه ولكن في حقيقه الأمر أن كلا هاتين المباراتين لا تقلان أهمية بالنسبه لهلال التبلدي واحده دون أخرى بل سيان أو على حد سواء وبما لايدع مجالا للشك أن للجمهور اليوم دورا بارزا في هذه المباراة إذ تبقى الآمال معقوده عليه بالوقوف سندا وسدا منيعا رفقة هلال التبلدي وهو أهله لذلك لا محاله. 

وللمداد ختام

الحمدلله الذي جعل نصف الكرة الأرضيه مسطحات مآئيه باللون الأبيض والأزرق وكفى..
فلتدم لنا ياهلال ولتعش لنا ياسودان..
أنا هلالي .. أنا فخر بلادي.

24 يناير 2017

مداد وحروف :هلال التبلدي والصورة الذهنية المرتقبة

 
بقلم محمد فضل الله
عديدة هي الطموحات وكثيرة هى الآمال التي تعقدها جماهير كردفان على لاعبي أزرق كردفان هذا العام ، فهلال التبلدي منذ موسمه الاول بدورى الاضواء اكد احقيته الكبيرة وجدارته بان يكون من ضمن منظومة اندية الدرجة الممتازه ، واستطاع ان يحتل حينها مركزا مرموفا في منافسة الدوري وذلك بإحتلاله المركز الخامس ، اما في الموسم الفائت كان لهلال التبلدي رأيا آخر بعد ان عرف أجواء الممتاز وخبر دروبها وإكتسب قوتها فأصبح الحصان الاسود في البطولة فاستطاع ان يحتل المركز الثالث في روليت المنافسة وحل ثانيا في بطولة كاس السودان بعد أن غاب قوسين او ادني من الظفر باللقب بفارق هدف وحيد.
ومن وحي كل هذه الانجازات في موسمين فقط تعالت سقوف الطموحات وبلغت عنان السماء لدى جماهير كردفان اجمع وليس جماهير الهلال وحده في ان يكون هذا العام استثنائيا ويحظي بأحد لقبي الممتاز او السودان عله يروي ظمأ جماهيره المتعطشه للالقاب ، وذلك بفضل الانتدابات الممتازه التي قام بها الفريق في التسجيلات الرسمية هذا العام ، خاصة وان الفريق يقاتل هذا عده جبهات داخليا وخارجيا.
الشاهد والمتابع والمتأمل لكل انجازات هلال التبلدي هذه يجد ان ثمة اسباب عديده وكثيرة كانت لها الاثر البالغ فيما حققه الفريق حتى الان ، فحكومة الولاية ممثله في قائد ركبها مولانا هارون جعلت هلال التلبدي من صميم اولوياتها اهتماماتها بل جعلته مشروعا من مشاريعها ، حيث وفرت حكومة الولاية كل احتباجات الفريق من كل النواحي ولم تحوجه لشئ ابدا ، اضف الى ذلك مجلس ادارة حكيم يقوده الجنرال دفع الله خوجال واركان سلمه ، واخيرا قاعده جماهيريه كبيرة ظلت تساعد وتساند الفريق في احلك الموافق واصعبها ، وظلت هكذا مع الفريق تشجع وتؤازر بلا كلل او ملل ، وللحقيقه والتاريخ اقول ان استاد الابيض هو الاستاد الوحيد من بين جميع ملاعب السودان يمتلئ الي اخره في كل مباريات هلال التبلدي وهذا لانجده حتى في ملاعب القمه ، فحريا لكم اهل كردفان بمثل هذه الجموع وان تفرحوا بها وجاز لكم ان تفخروا بفريقكم هذا ، والذي اكاد اوقن تماما بانه قد اعطى الدوري الممتاز نكهة خاصة على غرار اندية الشنداوية واسود كادقلي وسلاطين الفاشر ولم تعد الهيمنة لاندية القمة وحدها على المناف  سة ، وهذا مانتمانه ونطمح اليه ، منافسة شرسه وعادله ، قوية ورائعة مثيرة.