11 أبريل 2022

الجو ما ربيع والخلافات ضاربه في التطبيع

 قرار صعب 


دارالنعيم عابدين 


الجو ما ربيع والخلافات ضاربه في التطبيع




الانسجام بين الإدارة هو اساس كل فريق يبحث عن تحقيق البطولات، والشفافية والوضوح مهمة لنادي بحجم الهلال، لكن لان هذه الشفافية قد تظهر اشياء لا يقبلها العقل لذلك انعدمت في عهد لجنة التطبيع. 



منذ البداية وقفنا مع لجنة التطبيع وقلنا ممكن تقدم شئ لكنها طلعت مثل الأدارات التي سبقتها، ولاني لا احب ان اجمع ممكن اطلع اثنان فقط منهما، ينتقمون من بعضهم بطريقة غير مباشرة كل يحاول التخلص من الآخر، كل يحاول ان يكون هو صاحب القرار، ولما عرف الجمهور ان هنالك اختلاف اتجهوا لفعل بعض الأشياء أمام عدسات الكاميرات من أجل أن يظهر الانسجام لكن لم يظهر لانهم لا يعرفون ان كل عدسات الكاميرات يمكن أن تخفي حقائق. 

غادر الهلال العام الماضي بدون تحقيق اي فوز، وغادر هذا العام بفوز واحد فقط، والسبب التطبيع 

ريكاردو فورموسينيو غادر، وبعد يوم تلو الآخر يغادر عضو والسبب التطبيع، وكان واضح من كلام ريكاردو لاحد القنوات العربية أن من يديرون الرياضة في السودان، "لا يعرفون كرة القدم" هذا حديث ريكاردو ما قصد منه الاتحاد فقط بل لجنة التطبيع لكن بطريقه غير مباشره ولكن محبي التطبيع قالوا ان كلام ريكاردو المقصود به الاتحاد. 



عشان التطبيع تنسى الجماهير مرارة نتائج الهلال والخلافات بينهم اتجهت لتأهيل الملعب، رغم انه الملعب تم حظره في فترة لجنة التطبيع بسبب الإهمال، يعني في عهد الكاردينال لم يحظر ملعب الهلال من المباريات، ولو جاني واحد قال الهلال لعب مع النجم الساحلي في القاهرة بقول ليك السبب كان لدواعي أمنية بسبب التطاهرات،يبقي التطبيع اهملت الملعب والكاف حظره لذلك وجدت نفسها مجبرة في تأهيل الملعب، لكن الحقيقة انها السبب في حظر الملعب، رجعت صلحت الخطأ ونشكرها عليه رغم انه الان الأرضية غير جيده وتحتاج لتدخل. 


التطبيع فشلت في ملف التسجيلات وكل تسجيلاتهم لم تقدم الإضافة شكلو ما عارفين انه الفرق تسجل لاعبين عشان تستفيد منهم ما عشان تقعدهم في الاحتياطي او تشطبهم بعد شهر زي ما حصل مع السنغالي، ملينا من كلمة التسجيلات" برؤية فنية" لأنها في الحقيقة برؤية إدارية. 


من انقسامهم  حتى الصحفيين بقو منقسمين معاهم وكل عضو عنده مجموعة تدافع عنه، وكله ب(....... )،أفضل لي اصمت، في عضوان مافي زول جايب سيرتهم  مع انهما شغالين اكثر من البدفعوا،عشان كده عندما ذهبت للملعب كان حديثي مع هذان العضوان فقط لأنهما من المظلومين إعلامياً وهما فقط من يستحقان الظهور الإعلامي لأنهما يعملان في صمت هذا غير خبرتهما ومؤهلاتهما يعني على الاقل لو في حديثي معاهو لو جات كلمة اجنبية كده يفهمها ويرد طوالي ما زي ناس العربي يقول الا تشرح ليهم يقول ليك ما عارف قصدك،ناس لو اتكلمت معاهم لغة عربية فصحى ما بفهموها، كل عمل له" لغة" الله يصبرنا. 


 


التطبيع تفرغت للخلافات ولم تتعامل بمبدا الشفافية في اي شئ، خلافاتهم ظاهرة وتقال في العلن، يعني هناك أعضاء مع استمرار موتا وهناك أعضاء ضد استمرار موتا، التسجيلات هناك أعضاء ضد تسجيل لاعبين وهناك أعضاء ضد حتى الشطب حدثت فيه خلافات. 


هناك عضو تخيل انه الرئيس فمنح نفسه ان هو الرئيس وكل قرار له فقط يعني قال هو الكل في الكل يعني هذا العضو بعد يعمل اي حاجه بوري الأعضاء ومره سجل لاعب الأعضاء عرفوا من بعض الصحفيين حدثت خلافات لكن هو ما بهموا، ده حسسني انه جاء الهلال بانتخاب مع انه جاء لفترة محدده والمهمة التي جاءت التطبيع من أجلها لم تنجزها. 


للأسف التطبيع بها كمية من البلاوي ومن يتحدث عنها يقال عنه انه ضد، انا ليس لي ضد مع أي احد في الوسط الرياضي ولا ادافع عن أشخاص ساهموا في ضياع الهلال، كل الذي يهمني الهلال، من قدم للهلال الأفضل نشكره ومن يحاول ان يجعله مكان لاشياء اخري انتم تعرفونها لا نصمت له، ومن يحاول ان يجعل الهلال مكاناً لتصفية الحسابات  عليه أن يشوف حسابات أخرى ويصفيها في مكان آخر. 

لما تسمع تصريحاتهم تقول آخر انسجام لكن في الواقع الخلافات هي المسيطرة يعني  الجو ما ربيع والخلافات ضاربه في التطبيع، رغم البعض يقول الجو ربيع داخل التطيبع وهناك انسجام لكن ده مافي، وقليل من يقول الحقيقة التي لا يتقبلها الكثيرين. 



هناك أعضاء ان سألتهم عن تعريف الإدراة لا يعرفونها كيف ينجحون في اداراة نادي بحجم الهلال، يعشقون الظهور الإعلامي اكثر من الشغل كيف لا وهم وجدوا أنفسهم بين يوم وليله في ادارة نادي بحجم الهلال، لم يصدقوا ذلك، وهذا يجعلني لا استغرب من كل ما يحدث في هذه اللجنة التي بدأت تفقد مصداقيتها رغم انها كانت تجد دعم كبير لكنها لم تستفيد من هذا الدعم ومن دعمها تخلي عنها وأصبح الكثير يطالب برحيلها اليوم قبل غداً، ليعود لنا الهلال الذي نعرفه

لازم يختفي شعار  طبل لي امنحك مزيداً من المال، اجعلني اتصدر الصفحات اجعلك من المقربين لي، هذا الذي دمر الرياضة في السودان وجعل الحقيقة لا تقال وغياب الحقيقة يعني غياب التطور.