05 أكتوبر 2020

السنتر الرياضية فيلود يعلن قائمة المنتخب إلى تونس

 



 أكرم الهادي سليم، علي عبدالله أبوعشرين، منجد النيل، أمير كمال، أحمد ابراهيم وضاح، صلاح نمر، حسين الجريف، السمؤال ميرغني، أطهر الطاهر، وليد حسن، فارس عبدالله، بخيت خميس، أبوعاقلة عبدالله، محمد الرشيد، ضياء الدين محجوب، محمد مختار (بشة الصغير)، مفضل محمد الحسن، أحمد التش، ياسر مزمل، سيف الدمازين، محمد عبدالرحمن، رمضان عجب، وينضم إلى البعثة في تونس يس حامد قادماً من المجر 

04 أكتوبر 2020

سهام الشعشاع تستمر في مغازلة الإبداع

 



كتبت:دارالنعيم عابدين


عملت بالإعلام فخطت اناملها أجمل العبارات ،كتبت الشعر فكان يصل القلب مباشرة دون حواجز ،إنها الشاعره سهام الشعشاع حيث كان شعرها شلال إبداع يتدفق يحمل معه مجموعة احساسيس متنوعة مزجت بين الحب والسعادة والخجل والحزن ووجع الفراق وحلم اللقاء.


أبدعت في كتابتها عن الوطن حيث جسدت الوطنية بكل معانيها،

تحدثت عن العشق فكانت كلماتها  بمثابة درب مر من خلاله العاشقين، نهل المحبين من بحر حب كلماتها فروتهم كثير من ظمأ الهوى ،وحينما عزفت على وتر الرومانسية حركت موسيقاها الوجدان ، وتراقصت معها القلوب.


كتبت عن الشوق فكانت ملاذ للهائمين في ساحات الحب، نظمت عن الخجل فكان جميل كجمال اطلالتها.


اخذنتا الي عالم الحب الملئ بأجمل الشعور لترسم على ملامحنا ابتسامة 

في زمن أصبح فيه الحزن يحتل مكان الابتسامة، نسجت لنا من خيوط الشمس شعاع أمل عندما يقسي علينا المحبوب ، اخذت لنا من ضوء القمر نورلتضئ دواخلنا بأجمل العبارات ، كلماتها تتمايل معها النفس مثل ميلان الوردة عندما تنحي لتقبيل النسيم ، رقة كلماتها كرقة الورد، حيث تمكنت كلماتها من تتويج كل من تغني بها 

ملكاً على عرش الإبداع .


 استمرت سهام في مغازلة الإبداع مثل مغازلة حبيب لحبيبته ، جمال كلماتها كجمال لقاء انتظره عاشق لمعشوقته، إنها بحر كان مرسي لسفن احساسيس تاهت في ظل رحلة بحثها عن المرسي، حيث وصفت اضطراب أمواج مشاعرنا فهدات بعبير شعرها، حيث نظمت ما تبعثر في دواخلنا ، واطربت الاذن وعانقتها بالكلمات كعناق حبيبين بعد غياب سنين ، كانت مثال لامرأة صنعت لها مكان بين المبدعين، لتبرهن أن الساحة مهما امتلأت بالشعراء إلا أن هنالك مكان شاغر لا يملئه إلا من يملك الموهبة الفذه، فاحتلت مكان انتظرها

وتزين بوجودها فيه ، و لتؤكد أن المرأة تستطيع أن تطرق أبواب النجاح مهما تفنن البعض في إغلاقها .

تي بي مازيمبي يختار لاعب الفريق مساعد للمدرب دراغان





كتبت:دارالنعيم عابدين 


اعلن نادي تي بي مازيمبي الكونغولي عن تعيين  لاعب  الوسط الفريق السابق  إسحاق نجاندو كاسونجو مساعد للمدرب ، كاسونجو ، الذي لعب لفريق الغربان من 2003-2012  حيث حصل علي الرخصة A في التدريب وسوف ينضم إلى مازيمبي كمساعد للمدرب دراغان تسفيتكوفيتش وعمل اللاعب البالغ من العمر 40 عامًا كمدرب ر لنادي سي إس دون بوسكو من 2013 إلى 2015.

25 سبتمبر 2020

أنيق الإعلامي العربي يفتح قلبه (للسنترالرياضية )من إيطاليا




رضوان: انا سوري فلا أشك أنني أحب الهلال والمريخ


الكرة السودانية تحتاج إلى عقلية احترافية وامكانيات والمواهب موجودة


يجب الابتعاد عن التعصب ودعم المنتخب الوطني


أحب الشعب السوداني لاستضافته للسوريين بعد تخلى العرب عنهم


/////////

تمكنت (السنترالرياضية ) في ظل بحثها عن نجوم الإعلام في العالم العربي أن تحاور من إيطاليا الصحفي والمذيع السوري رضوان علي الحسن ، الذي يلقب بانيق (الإعلام العربي) لأنه جمع الأناقة في كل شئ في  كتاباته وفي أسلوبه،وانيق في حضوره وفي تناوله لكل القضايا التي ينظر إليها بعين العقل ، يطرح أفكاره من خلال كتاباته المعبرة بصدق عن الواقع في العالم  العربي ، ظل يبحث عن جمع الشمل العربي الذي فرقته الحروب والحقد ، حيث ظل ينادي بالتوحد العربي بأسلوب أنيق، حتى صار رقم لا يمكن تجاوزه في الإعلام العربي، تحدث بلباقته المعروفة ،وبحبه الجارف للسودان والكثير في المساحة التالية :

/////////

حوار:دارالنعيم عابدين


سعداء أن نلتقيك رضوان علي الحسن؟


سعيد بالحوار مع السنتر الرياضية، وكل الحب للشعب السوداني .


تجارب مثمرة لك في مختلف وسائل الإعلام حدثنا عنها؟


عملت في صحف ومجلات عربية شهيرة في الوطن الرياضي والحدث الرياضي ومراسل لمجلة الصقر من لبنان حتى توقفها، ومراسل لقناة الجديد في لبنان، بالإضافة إلى الكثير من الصحف والمجلات في سوريا والعالم العربي.


رغم كل ما حققته من شهره ونجاح 

الاان شغفك بالعلم متواصل ؟


أدرس في إيطاليا الآن اللغة الإيطالية واحضر للحصول على إجازة في الاعلام الرياضي في إيطاليا.


لم كتاب قيد الطبع؟

لدي كتاب قيد الطبع بعنوان ( حكايتي مع هؤلاء) 


قل لنا بعض من حكايتك مع هؤلاء؟


اتحدث فيه عن علاقتي بنجوم الفن والرياضة والسياسية


ماهو الفريق الذي يشجعة رضوان ؟


طالما انا سوري فلا أشك أنني أحب الهلال والمريخ


تحمل الكثير من المحبة التي بدت ظاهرة عليك  للشعب السودانى؟ 


أحب واحترم هذا الشعب الطيب والاصيل والذي استضاف السوريين بكل محبة في زمن تخلى العرب عنهم للاسف.


سورية والسودان يشتركان في الكثير من الأشياء؟


نحن من طينة وحدة  نتشارك بالكثير من الأشياء الجميلة


رغم كل هذا العشق للسودان لم تطا قدمك هذا البلد ؟


كنت سوف اتي إليها ولكن الحرب غيرت كل البرامج في حياتي ،ولكن سوف احضر ان شاء الله عندما انتهي من الامور  التي أمامي


تتابع الكرة السودانية، كيف يمكن أن تتطور ؟


الكرة السودانية تحتاج إلى عقلية احترافية ،والى الإمكانيات والملاعب لأن المواهب موجودة، والى سياسية كروية تبني للمستقبل عبر خطط طموحة من القواعد والناشئين والشباب والرجال ولا مانع نستفيد من تجارب الآخرين في العالم كما فعلت اليابان مثلا، والاهتمام بالاندية لأنها هي المنبع


ولكن يظل التعصب هو سلاح هدم للكرة السودانية ؟


يجب الابتعاد عن التعصب ودعم المنتخب الوطني وعناصره ويكون الهم والاهتمام الكرة السودانية.


الحوار معك يطول ولكن نريد أن نختم بكلمة ؟

اشكر (السنتر) على اتصالها بي في إيطاليا من أجل هذا الحوار ، وأتمنى أن تدوم المحبة بين الشعب السوري والسوداني وأن يعم السلام البلدين .

يارا ومروان يقدمان نموذج لأفضل ثنائية




تابعت في الفترة الماضية الكثير من الثنائيات بين المذيعين و المذيعات في عدد من الفضائيات المختلفة  ، ولكن لأن الإبداع يجبرك علي الوقوف أمامه توقفت عند ثنائية (يارا الجندي )(ومروان قدري) في برنامجهما (كلام في الزحمة) علي( قناة نجوم اف ام المصرية )، ثنائي يملك الثقافة والحضور القوي الذي يجعلك تتابع دون ملل، بل تتمني أن لا تنتهي الحلقه، حيث أن النقاش بينهما يكون ودي فيه نوع من المزاح ،وكسر الملل بأسلوب سلسل وجميل ، حتي المداخلات مع المتابعين فيها جمال مختلف ،رغم أنه من الصعب  أن تجد ثنائي يجعلك تبتسم وتتابع بشغف ، لكن هذا الثنائي يملك كل مقومات  الجذب ، من حيث تقديم المعلومه ،والغوص في بحور التميز لامتلاكهما وسائل الإعلامي الناجح ، يتانقان في اختيار مواضيع الحلقة مثلما يتانقان في اطلالتهما .


رغم أن عملي الاعلامي يجعلني لا أتمكن من متابعتهما بشكل يومي لكن ان وجدت أقل فرصة  بكون حريصه في كثير من الأوقات علي متابعتهما، (يارا ومروان) يقدمان نموذج لأفضل  ثنائية في الفضائيات المصرية ، اتمني من كل الثنائيات أن تتابع ما تقدمونه حتي يعرفون كيف تكون الثنائية وكيف يكون التفاهم بينهما أثناء تقديم البرنامج ، لأن هناك الكثير من الثنائيات بينهما اختلاف كبير وعدم تفاهم مما يتسبب في فشل الحلقة ، أنتما (نجوم ) الشاشة ولأن النجوم بعيده كنتما بعيدين في التميز وصعب أن يصل ثنائي لمستوى تالقكم ، وليس غريب عليكم زرع الفرح والتفاؤل في نفوس من يتابعكم يكفي أنكم أبناء النيل ،  الذي يروي الظما ، ويحرك المشاعر لتخط لكما من السودان، كلمات تعبر اليكما عن جمال ابداعكما ، تعبرون الي الدواخل كعبور النيل بين البلدين ، تربطون المشاهد بكما كما يربط النيل بيننا، دمتم بخير واتمني لكما رحلة ابداع متواصلة