27 مارس 2017

صقور الجديان يقهرون برازيل إفريقيا



اكتفى المنتخب السوداني، بمشاركات خجولة في كأس الأمم الإفريقية خلال الألفية الجديدة، فهو نجح في التأهل إلى النهائيات مرتين فقط في هذه الفترة، حيث ودّع المنافسة في دور المجموعات عام 2008 على الأراضي الغانية، قبل أن يعبر نحو الدور ربع النهائي في النسخة التي نظمتها الجابون وغينيا الاستوائية عام 2012، لكن نتائج السنوات القليلة الماضية لا تغيّر من الواقع الذي يضع هذا المنتخب في قائمة نخبة المنتخبات وأعرقها في القارة السمراء عبر التاريخ. الأراضي السودانية كان منبراً للنسخة الأولى لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، والتي أقيمت عام 1957 بمشاركة 4 منتخبات في العاصمة الخرطوم، قبل أن تُشكّل النسخة الثانية في مصر عام 1959 والرابعة في غانا عام 1963 مسرحاً لتحقيق صقور الجديان للميدالية الفضية في مرحلة أعدّ فيها هذا المنتخب جيلاً ذهبياً، نجح بعد سنوات قليلة في حصد اللحظة الأهم في تاريخ الكرة السودانية.ففي العام 1970، استضافت السودان النهائيات الإفريقية علىأرضها للمرة الثانية بمشاركة 8 منتخبات عريقة، وسط منافسة قوية بين مصر وساحل العاج والكاميرون، في الوقت الذي كان فيه المنتخب الغاني المرشح الأبرز، فهو كان يحمل في ذلك الحين لقب برازيل إفريقيا بعد هيمنته على القارة السمراء في الستينيات، وفوزه باللقب عامي 1963 و1965 ووصوله إلى المباراة النهائية في نسخة العام 1968، قبل أن ينجح في العبور نحو النهائي للمرة الرابعة على التوالي في النسخة السودانية. لكن آمال النجومالسوداء تحطّمت عند عزيمة أصحاب الأرض، فالمنتخب السوداني شقّ طريقه نحو لقبه الأول والوحيد مع قائمة ضمّت أسماء ذهبية، وعلى رأس هؤلاء النجم نصر الدين عباس، الذي عُرف باسم جاكسا، ومحمد البشير الأسيد، الذي سجل مرتين في شباك المنتخب المصري في الدور نصفالنهائي، والهداف حسبو الصغير، الذي سجل الهدف الوحيد في المباراة النهائية في مرمى غانا، ليضع السودان على العرش الإفريقي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق